السبت، 20 يونيو 2015

الرستن براميل وأرقام النصف الأول من عام 2015

المكتب الإعلامي _ قسم التوثيق

حلقت الطائرات المروحية المحملة بالبرميل  في سماء المدينة 120 مرة وألقت 144 برميل بمعدل وسطي برميلان في اليوم الواحد كان هناك أيام أكثر من تحليق ووصل عدد البراميل ألى 5 براميل يوميا  تسبب هذه القصف بالبراميل في دمار 80 % من البنية التحتية للمدينة ومن بين ماتم إستهدافه بالبراميل 4 مدارس ومشفى ميداني وثلاث مساجد وحوالي 60 منزل مسكون من اهله و20 منزل مهجور أهله نازحين خارج المدينة
طبعا كل هذا القصف خلف شهداء وجرحى تم إحصائهم  بشكل تقريبا خاصة وأن هناك شهداء غير معروفي الهوية
الشهداء خلال النصف الأول من عام 2015
بلغ عدد الشهداء 30  شهيد  منهم 10  أطفال وستة نساء  
عدد الجرحى  120  جريح
40  منهم أصيبوا بإعاقات دائمة حركية وحسية
ملاحظة :  ( وتير القصف منخفضة عموما مقارنة بالعام الماضي ) بسبب توقف المعارك
مفارقات : البعض من أهالي المدينة يعملون في صناعة هذه البراميل حالهم حال الكثيرين من سكان المدن التي تتعرض إلى القصف بهذا السلاح
كموظفين في معامل الدفاع والبحوث العلمية في منطقة ريف حماة الجنوبي قرية تقسيس
حيث تأني البراميل من معامل درفلت الحديد في اللاذقية والتي تعود ملكيتها إلى أيمن جابر صاحب أكبر معامل التصفيح والسحب والتي تحولت معامله لتصنيع الأسلحة الغير تقليدية للنظام كالبراميل والأسطوانات وغيرها من الأسلحة الآخرة
تأني البراميل إلى معامل البحوث في عموم سوريا حيث يتم حشوها بالمواد المتفجرة وتركيب الصواعق الخاصة بتفجيرها بناءا على الإرتطام و بحسب شهادة أحد العمل الذين يعملون في معمل ريف حماة أخبرنا أنه تم تطوير البراميل المتفجرة حتى الأن ثلاث مرات حيث كانت تلقى في مضلات هوائية خاصة لضمان سقوطها على الصمام المتفجر ثم تم تطوير الصمام ووضع مواد خاصة تنفجر بالإرتطام وتحدث شرار الإنفجار الأولى   ومؤخرا تم تطوير البراميل من حيث تركيب صمام توجيه لضمان سقوط البرميل في المكان المحددة تماشيا مع حركة الطائرة وسرعة الرياح كم تم تعديل الحشوة المنفجرة وتعزيزها بحشوات الصواريخ الفراغية التالفة حيث يتم تفريع الصواريخ وتدعيم البراميل بها كما أنه يتم حشوا البراميل بقطع من الحديد الصغيرة والكرات الحديدة الصغيرة لكي يكون الضرر الناجم عن البرميل أكبر ويحدث إصابات أكثر في صفوف المدنين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق