الأحد، 14 يونيو 2015

من صور حصار الرستن قطع سواقي الري

تعتبر مدينة الرستن في شمالي حمص منطقة زراعية يعتمد سكانها في شكل رئيسي على ما تنتجه مزارعهم من خضارة يستعملوها في مائدتات  الطعام اليومية أو يبيعونها في الأسواق المحلية ويستفدون من عائداتها المالية في تغطية نفقاتهم اليومية الأخرى
وخلال الثورة وبعد أن خرجت المدينة عن سيطرة النظام وتم تحريرها على أيدي كتائب الجيش الحر لجئ النظام إلى  معاقبة السكان من خلال حصارهم وقطع كل سبل الحياة عنهم  ومن أهمها الزارعة لأهميتها في حياة السكن ومن صور الحصار كان قطع سواقي الري  من خلال الخزانات الرئيسية الموجودة في مناطق النظام و التي تغذي هذه السواقي بالمياه وأهمها سواقي الكن الشرقي وسواقي الري الواصلة بين ريف حمص الشمالي ومحافظة حمص
طبعا انعكس قطع سواقي الري على جفاف المزارع وغياب المحاصيل المروية عن منتجات الحقول بالإضافة إلى جفاق الآبار الجوفية التي كانت تتغذى من ما يرشح عن هذه السواقي
أيضا يجدر الإشارة إلى أن قوات النظام بعد سيطرتها على سد الرستن وحوض نهر العاصي من خلال كتيبة الهندسة عمت إلى استهداف المزارعين في الحقول القريبة لمنعهم من الإستفادة من مياه النهر في الري
وفي سياق متصل قامت الجهات المحلية بتنفيد دراسة مشروع لتحويل مياه نهر العاصي من منطقة الغنطو والدار الكبيرة المحررة نحو سواقي الري الشرقية لتغذيت حقول الرستن وتلبيسة لكن استضم المشروع بالعائق التقليدي لأي مشروع غياب التمويل المالي وقلة الكفاءات التنفيذية له


استهداف اقنية الري والاراضي 

https://www.youtube.com/watch?v=JZYZhKmDeCo

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق