تعتبر مدينة الرستن في شمالي حمص منطقة زراعية يعتمد سكانها في شكل رئيسي على ما تنتجه مزارعهم من خضارة يستعملوها في مائدتات الطعام اليومية أو يبيعونها في الأسواق المحلية ويستفدون من عائداتها المالية في تغطية نفقاتهم اليومية الأخرىوخلال الثورة وبعد أن خرجت المدينة عن سيطرة النظام وتم تحريرها على أيدي كتائب الجيش الحر لجئ النظام إلى معاقبة السكان من خلال حصارهم وقطع كل سبل الحياة عنهم ومن أهمها الزارعة لأهميتها في حياة السكن ومن صور الحصار كان قطع سواقي الري من خلال الخزانات الرئيسية الموجودة في مناطق النظام و التي تغذي هذه السواقي بالمياه وأهمها سواقي الكن الشرقي وسواقي الري الواصلة بين ريف حمص الشمالي ومحافظة حمص
طبعا انعكس قطع سواقي الري على جفاف المزارع وغياب المحاصيل المروية عن منتجات الحقول بالإضافة إلى جفاق الآبار الجوفية التي كانت تتغذى من ما يرشح عن هذه السواقي
أيضا يجدر الإشارة إلى أن قوات النظام بعد سيطرتها على سد الرستن وحوض نهر العاصي من خلال كتيبة الهندسة عمت إلى استهداف المزارعين في الحقول القريبة لمنعهم من الإستفادة من مياه النهر في الري
وفي سياق متصل قامت الجهات المحلية بتنفيد دراسة مشروع لتحويل مياه نهر العاصي من منطقة الغنطو والدار الكبيرة المحررة نحو سواقي الري الشرقية لتغذيت حقول الرستن وتلبيسة لكن استضم المشروع بالعائق التقليدي لأي مشروع غياب التمويل المالي وقلة الكفاءات التنفيذية له
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق