الأحد، 21 يونيو 2015

غلاء المازوت تسبب في توقف الأفران وسوء إدارة الجمعيات فاقم الأزمة

انقطع الخبز عن مدينة الرستن تماما منذ خمسة أيام  مما فاقم الأوضاع المعيشية سوؤ خاصة وان المدنين قد دخلوا في اليوم الرابع من شهر رمضان ويعتبر الخبز مادة أساسية في الوجبات السورية وبانقطاعه يصبح المواطن أمام خيارات أضيق في إختيار الوجبات التي يعتبر تأمينها أساسا صعب في ضل غلاء أسعار الخضروات وصعوبة تأمينها نضرا للحصار الذي تعيشه المدينة وتفرضه عليها قوات النظام
أما عن سبب إنقطاع الخبز وتوقف الأفران فهو غلاء المازوت وإنقطاعه عن المدينة متأثرة في أنقطاعه عن باقي مدن الشمال السوري
حيث وصل سعر لتر المازوت في الرستن إلى 400 ليرة سوري
يجدر الإشارة إلى أن  أهالي مدينة الرستن حملوا الجمعيات والمنظمات المسؤولية في تأمين الخبز وإتهموهم بالتقصير وسوء الإدارة خاصة أن ذريعة الجمعيات في تأمين الخبز هي أنهم وقعوا عقود مع الجهات الممولة لهم تلزمهم بأن يكون سعر المازوت 250 ليرة و لا يمكنهم تحمل مسؤولية فرق السعر بحسب ما أخبرنا به المسؤول عن مكتب الخبز في المدينة والذي أفاد بدوره أن عدم تعامل الجمعيات مع مكتب الخبز مباشرة وترك الأمر للجمعيات كنشاط من نشاطاتهم الباقية أوصل المدينة إلى هذه المرحلة من الفساد وعدم تأمين مخزونات إحتياطية من الطحين والمازوت والأهم من ذالك ترك الأجندة السياسية تتحكم في قوت يوم الناس
فيديو أرشيفي مظاهرات أهالي المدينة ضد الخبز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق