انقطع الخبز عن مدينة الرستن تماما منذ خمسة أيام مما فاقم الأوضاع المعيشية سوؤ خاصة وان المدنين قد دخلوا في اليوم الرابع من شهر رمضان ويعتبر الخبز مادة أساسية في الوجبات السورية وبانقطاعه يصبح المواطن أمام خيارات أضيق في إختيار الوجبات التي يعتبر تأمينها أساسا صعب في ضل غلاء أسعار الخضروات وصعوبة تأمينها نضرا للحصار الذي تعيشه المدينة وتفرضه عليها قوات النظام أما عن سبب إنقطاع الخبز وتوقف الأفران فهو غلاء المازوت وإنقطاعه عن المدينة متأثرة في أنقطاعه عن باقي مدن الشمال السوري
حيث وصل سعر لتر المازوت في الرستن إلى 400 ليرة سوري
يجدر الإشارة إلى أن أهالي مدينة الرستن حملوا الجمعيات والمنظمات المسؤولية في تأمين الخبز وإتهموهم بالتقصير وسوء الإدارة خاصة أن ذريعة الجمعيات في تأمين الخبز هي أنهم وقعوا عقود مع الجهات الممولة لهم تلزمهم بأن يكون سعر المازوت 250 ليرة و لا يمكنهم تحمل مسؤولية فرق السعر بحسب ما أخبرنا به المسؤول عن مكتب الخبز في المدينة والذي أفاد بدوره أن عدم تعامل الجمعيات مع مكتب الخبز مباشرة وترك الأمر للجمعيات كنشاط من نشاطاتهم الباقية أوصل المدينة إلى هذه المرحلة من الفساد وعدم تأمين مخزونات إحتياطية من الطحين والمازوت والأهم من ذالك ترك الأجندة السياسية تتحكم في قوت يوم الناس
فيديو أرشيفي مظاهرات أهالي المدينة ضد الخبز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق