فلتان أمني داخل النظام والشبيحة يملكون القرار بدلا من الأجهزة الأمنية
اشتباكات جديدة من نوعها في المنطقة بين ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي حيث اندلعت معارك بين شبيحة قرية خنيفس من الطائفة العلوية وشبيحة قرية الرهجانة من العشائر السنة وهي قرية وزير دفاع النظام ( الفريج ) وتطورت الإشتباكات حتى وصلت إلى الأسلحة الثقيلة
أما عن سبب الإشتباكات بحسب ماتحدث عنه سكان القرية والقرى المحيطة أنها اندلعت بعد ان خطف شبيحة قرية خنفيس معاون وزير الدفاع الفريج فتدخل وجهاء قرية الرهجان لفك أسره مما فاقم الوضع حتى وصل لمرحلة الإشتباكات
أما عن سبب اعتقال معاون وزير الدفاع فهو رفض وزير الدفاع ارسال تعزيزات إلى قرية خنيفس منذ شهر تقريبا عندما طوق ثوار ريف حمص الشمالي قرية خنفيس بعد أن خطف شبيحة القرية مجموعة من النساء من سكان ريف حمص الشمالي
وأن وزير الدفاع أوعز إلى قائد ميليشية الشبيحة في ريف حماة الجنوبي (لواء الأمام الرضا )
أن يمنع شبيحة خنفيس من ارتكاب حماقة تزج النظام في معركة لايمكن للنظام إدارتها حاليا بسبب انشغاله في شمال وجنوب سوريا
كل هذه التوتر والمعارك داخل النظام تعكس صورة عن عجز النظام وفقد سيطرته على ميليشياته وتحول القرار إلى الشبيحة بدلا من الأجهزة الأمنية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق