محمد نور طفل من مدينة الرستن يتحدى الإعاقة بحلمه البريئ أن يكون داعية إسلامية
محمد نور طفل لم يتجاوز السادسة من العمر كان أول ظهور له بين الناس
وكمرات الإعلاميين في مسابقة نظمها مكتب رعاية الطفل والأمومة وذوي
الاحتياجات الخاصة في الرستن مسابقة
لتحفيظ القرأن الكريم للمعاقين شارك فيها الطفل محمد نور ولفت انتباه كل
الموجودين من كادر المكتب والاعلاميين وأقرانه من الأطفال المشاركيين والمعاقيين
عندما أبهر الجميع بحفضه للقرآن الكريم وتلاوته له ببراء الأطفال التي
امتزجت بإعاقته والظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها مدينة الرستن جراء
الحصار منذ 3 سنوات ونيف من القصف اليومي عليها
أنهى محمد نور قراءة
الآيات الكريمة وبدء يكتب اسم الآية واسم بابا وماما واسم الرسول محمد صل
الله عليه وسلم واسم لفض الجلالة (( الله )) بأسلوب جميل أنهى محمد نور
استعراض موهبته ووضع القلم ونظر في وجه من حوله وكأنه ينتظر التصفيق من
الذين التفوا حوله ولم تمضي ثواني من الذهول ليعقبه التصفيق للطفل وكلمات
الإطراء والمديح على قدرته من الجميع في تحدي الإعاقة والظروف الإنسانية
السيئة التي يعيش فيها وقدرته على الكتابة وحفظ القرآن الكريم في صورة من
صور الصمود والإصرار على تخطي الواقع نحو الأمل
لتبدء أمه بدعاء له أن يكون طبيباً فقاطعه مبتسما ((الطبيب بده أيدين وجرين ادعيلي بشيئ أقدر أعمله أنه أكون شيخ ))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق