الرستن تنظيما بدماء جديدة ورأس الهرم قيادة الثورة
الرستن شمال محافظة حمص محررة عن سيطرة
النظام منذ عام 2012 بعد معارك خاضها الثوار للسيطرة عليها ومن أجل بناء
نظام حكم يرضي السكان وتسيير حياة المدينة اليومية من أمور مدنية وعسكرية
وخاصة منها التي تتعلق بالأمن العام وحل المشاكل وما إلى ذالك من مهام
المحاكم ووزارة الإدارة المحلية السابقة التي غابت بعد التحرير وأصبح
إعادتها أمر تدرجي بنائا على الحاجة الملحة وتماشيا مع متغيرات الواقع حتى
وصلت المدينة أخيرا إلى بنية تنظيمية متكاملة شاملة لكل جوانب الحياة
منتخبة بالتوافق بين الهيئات والفعاليات الثورية المحلية بالتوافق وكانت
الولادة (( لقيادة الثورة )) بعد مخاض عسير وتجارب سابقة كثيرة فاشلة كونه
إعتمدت على الفردية ومبدأ المحاصصة في السلطة بدلا من فصلها وتوزيعها ضمن
جسد واحد موحد وهذا ماتم تجازوه وتنسيقه واعتماده حل كنظام حكم جديد يدير أمور
المدينة
كان اليوم الظهور الرسمي والإعلان الأول عن قيادة الثورة بعد أن قامت
بالإجتماع مع وجهاء المدينة وخطباء المساجد بحظور القضاة ورئيس المحكمة
الشرعية والقضائية والتشكيلات العسكريية ولجان الأحياء ومندوبين عن
العائلات وفعاليات ثورية في المدينة إجتمعت بهم وتم الإعلان عن الإنتهاء
من تشكيل هيئات المدينة وتم طرح اغلب المشاكل من اجل وضع خطط لتجاوزها
ولخصت موجز عملها الذي قامت به قبل الإعلان عنها
فكان السؤال الأبرز متى أنشئت قيادة الثورة وعلى أي أساس تم تشكيل هذه الهيئات ؟؟؟؟
هذا
ما حدثنا فيه الأستاذ عبدالباسط الرجب وهو الناطق باسم قيادة الثورة بعد
لقائنا له وسئلنا عن إنجازاتهم والخطة المتوقع تطبيقها في ما يخص المواطن
المراقب لأبسط هموم العيش الحالية بالاضافة إلى الخارج بسياساته ومخططاته
المنتهجة ...
فأخبرنا الرجب (( أن
قيادة الثورة مؤخرا حسمت بتوافق الناس عليها وتوحدها أهم المشاكل وأبرزها
التجاذبات حول المجلس المحلي وشكلت مجلس محلي من الطرفين المتسابقين لاستلام رأس الإدارة المحلية في المدينة وكان الحل بضم
الأكثر كفائة والاعلى تحصيل علمي بما يخدم المدينة من الطرفيين
كما أنها أسست محكمة شرعية من طلاب العلم والشريعة وخريجي جامع الأزهر والقضاة والمحامين من أبناء المدينة أولي الخبرة والكفاءة
كما
أنه أحدثت مكتب الرقابة والتفتيش العام الذي من شانه متابعة العمل و المراقبة والتفتيش على كافة المؤسسات الثورية المدنية والعسكرية بالتنسيق مع المحكمة الشرعية بما يحد من الفساد في العمل الممكن أن يوجد في أي نظام أدارة محلية و يخدم المواطن وتم التنسيق مع الجمعيات والمنظمات الأغاثية بما يرفع
كفائة الجمعيات ويسهل عملها ضمن المدينة
وهذا
ولم يقتصر عملنا على الأمور المدنية بل شاركنا العسكر في قيادة الثورة
وخرجنا بالقيادة المشتركة للتنسيق العسكري والمؤلفة من أهم الألوية
والكتائب ومنها :
لواء ذو النوريين
لواء رجال الله
لواء الغضب لله
لواء الأول مشاة
لواء الحبيب المصطفى
حركة تحرير البادية
كتائب الحمزة
كتائب احباب الرسول
كتيبة الشهيد احمد وردة
كتيبة الشهيد طارق الأشتر
كتيبة الشهيد عبد الرزاق الدالي
طبعا هناك بعض التشكيلات يتم التنسيق معها وليست مستثناية لنصل لجسد واحد أشبه مايكون بجيش المدينة المدافع عنها والمنظم لشؤنها
وأيضا
على المستوى التنظيمي المدني الأمني تم تدعيم مخفر الشرطة الثوري وأيفاد
المحكمة بقوة محكمة من نخبة العناصر من التشكيلات المشاركة في قيادة
الثورة ليكون مع المحكمة بمثابة السلطة التنفيدية
كما
وأنه تم تعيين ممثلين عن المدينة بالخارج ايضا من اشخاص ومثقفين وثورين من
أصحاب الكفائات للخروج بمكتب علاقات موحد يؤمن التواصل وينقل صورة المدينة
إلى الخارج من هيئات سياسية ومنظمات إغاثية ويتول مهمة التنسيق معها.
هذا
ولازلنا نعمل وكما أسلفت في أي نظام أداري ممكن أن يكون فيه أخطاء ونحن نسعى
لإستدراكها وقيادة الثورة منفتحة على كل من يريد البناء والمساهمة بالنهوض
بالمدينة ))
الرابط التالي للمقتطفات من إجتماع المسجد مع فعاليات المدينة
حمص الرستن بيان قيادة الثورة في الرستن بتفعيل وتسمية المؤسسات الثورية
حمص -الرستن اللفعاليات والمؤسسات الثورية توضح طريقة عملها الثوري تحتت قيادة الثورة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق