الاثنين، 23 مارس 2015

صاروا رجالا

اطفالنا في النزوح تنمو كازهار الجبال
شموخ وكبرياء وعزة نفس .وحلم بالعودة الى الديار
لن نجعلهم ينسون مرابعنا الخضراء . سنحكي لهم حكايات الربيع. عندما ياتينا زائرا محملا بالازهار والرياحين والفراشات والاطيار
سنحكي لهم عن اشراقة شمش الربيع في بلادنا مبتسمه تدغدغ وجوه فلاح يخرج معها الى الحقول
سنحكي لهم عن اجدادهم واعمامهم واخوالهم وخالاتهم كيف كانوا يلونون ايام الربيع كل بريشته الخاصه ولونه المميز
سنحكي لهم عن الجيران كيف كانوا وكنا كٱسرة
ناكل من طعامهم وياكلون من طعامنا
سنحكي لهم عن الصلوات ترفع في المساجد والناس تلبي ولا في القلب ضغينة سنحكي لهم عن جرس الكنيسة يقرع. عند جيزاننا بالضيعة المجاورة ويتردد صداه يشعرك بالتامل.
سنحكي لهم .......سنحكي لهم .....سنحكي لهم ..
سنحكي لهم عن وطن. ينتظر سواعدهم ليعيدوا بناء ما تهدم فيه من غبائنا
ينتظر ابتساماتهم بين حقوله الخضراء لتمسح الحزن عن وجهه الذي ادميناه بحمقنا
............................
ابن حارة جحا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق