أدبيات _صلاح عزالدين
سادخل فاتحا او غازيا
لافرق
واكتب فوق صفحتك لاحدث
فرق
واجمع من رياضك احرفا
بنكهة عطر الشرق
وامنع احتكارك لجمال الحرف والكلمة
وابعث بعساكري تفك اسرى الحرف
مالي اراك
تضنين علينا
بالقليل
وتخبئين القمر في وجهك الجميل
انا .... انا غزوت جمال صفحتك
بهجمة بربريه دون غدر
فدافعي عنها
بياسمين دمشق
بمآذن الاموي
بكنائس باب توما
ببردى الحزين
انا لا ابتغي القتل
ولست هولاكو
ولا انا الاسكندر
انا سوري يا سيدتي
حتى النخاع
انا حمصي من الازل
ولم ازل
اعشق السلام
واعشق المحبة
واعشق الربيع والشتاء
انا لي مع الدوري
صداقة وحكاية
فيسكن جدار بيتي
ولا اطالبه بالاجار
والسنونو يزورني
سياحة فيقيم في زاوية الجدار
انا يا هيفاء انسان يحب الناس
لمجرد ابتسامه
ويحزن لانسان يتألم ولو كان
على سطح القمر
لا استطيع ان اعرف السعادة دون البشر
غريب امرنا كيف نبتسم
وفي هذا العالم
هذا الكم من الالم
بلغي سلامي لمن بقي في ارض الوطن
قولي لهم
عرفته في مكان الخيال
يحبكم وهو لايعرفكم
لاتلوموني اذا اصبت بالجنون
كيف استطيع ان انسلخ من وطني
وافرح
وطني المعذب بين انانية السلطان
وغرباء المكان
يموت الانسان
لا تظنوا اني كتبت شعرا ..
لا والف لا
انما هي هرطقات في وقت اصبحت
اقرب للجنون
شكرا لكم
لانكم استطعتم ان تتحملوا
هذيان عاشق للوطن
...احبكم
.............................
ابن حارة جحا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق