الخميس، 16 أكتوبر 2014

فقط في الرستن بين السعادة والموت لعبة كرة قدم

يعرب الدالي - فقط في الرستن بين السعادة والموت لعبة كرة قدم
قتل طفلين وجرح أثنين أيضا عندما كانوا يلعبون كرة القدم وسقطت عليهم قذيفة مدفع 57 مم في أحد المزارع الجنوبية من مدينة الرستن
حيث أنه منذ خمسة أيام في منطقة الغجر من مزارع الرستن الجنوبية أجتمع ثمانية أطفال منهم من هو من مدينة الرستن ومنهم من هو نازح من منطقة #الحولة  (#تلدو) أعمارهم لا تتجاوز الخامسة عشر
أجتمع الأطفال وانقسموا فريقين بدئوا مباراة كرة قدم يتنقلون فيها من زاوية إلى أخرى ضمن المزرعة التي يلعبون بها يتراكضون وراء كرة القدم والضحكات تتعالى والفرح بدء يدخل إلى قلوبهم خاصة أنهم لم يلعبوا كرة القدم منذ زمن وهذا ما أخبرنا به محمود وهو احد الأطفال الناجين من القصف حدثنا عن التفاصيل وكيف حصلت الحادثة وأنه أثناء المباراة أحضرت والدة محمد صديقهم الذين يلعبون في مزرعته كرة القدم أحضرت لهم إبريق من الشاي كي يأخذوا قسطا من الراحة وفعلا هذا ما حدث وشكل الأطفال حلقة صغيرة لتفوا فيها حول إبريق الشاي و بدئوا يشربون الشاي و أم محمد ودعتهم مستغربة من مكان العب ونبهتهم أن المكان مكشوف على أحد نقاط المدفعية القريبة من قرية جبورين جنوبي غربي الرستن و التابعة لقوات النظام السوري وهي قرية ذات أغلبية علوية ناصرت النظام السوري ومدته بالشبيحة
طبعا انصرفت الأم عن الأطفال وكان همها أنهم سعداء ولا تريد أن تعكر عليهم لعبتهم
لكن لم تلبث الأم أن ابتعدت عن الأطفال حتى سمعت صوت انفجار ناجم عن سقوط قذيفة مدفع 57 مم وسط الحلقة التي شكلها لأطفال مصدر القذيفة قرية جبورين
هلعت الأم ومن حولها من الجيران نحو الأطفال وقد انقسموا فريقين أيضا لكن هذه المرة بالدم وليس كرة القدم حيث أنه توفي طفلين وجرح أثنين آخرين من أصل ثمانية أطفال من الذين كانوا موجودين
تم إسعاف الجرحى إلى مستشفى الرستن الميداني ووضعهم حرج جدا والأطفال الذين توفي تم دفنهم والأربع الناجين علقت القصة واقترابهم من الموت في مخيلتهم و ما
شاهدوه أيضا من مصير أصدقائهم ربما لن يزول سريعا من أذهانهم
إذاً هذا حال الأطفال في سوريا لا يجدوا فسحة للسعادة أبداً حيث أن أبسط حققوهم وهي العب أصبحت بطعم الدم وما اقرب ما حصل مع هؤلاء الأطفال با الذي حصل في فلسطين عندما قصف أحد الطائرات مجموعة من الأطفال يلعبون كرة القدم




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق