أكد عدد من الناشطين والإعلاميين بمدينة دير الزور شرقي سوريا، أن تنظيم "الدولة"؛ الذي سيطر على المدينة الشهر الماضي، اشترط عليهم للاستمرار في مزاولة أعمالهم الإعلامية مبايعة خليفتهم "البغدادي"، والاعتراف بدولة خلافتهم المزعومة.حيث قال أحد الإعلاميين لــ"آفاق" الذي حضر الاجتماع الذي عقده أبو أنس المصري، المسؤول عن الإعلام في تنظيم "الدولة الإسلامية"، أمس الخميس، ورفض ذكر اسمه، أن المسؤول اشترط على الإعلاميين والناشطين الاعتراف بما يسمى "دولة الخلافة"، وكذلك الاعتراف بمصطلح "الدولة الإسلامية"، وعدم استخدام أي مصطلح آخر في أي خبر يخص التنظيم.
كما حظر "المصري" التعامل مع القنوات الفضائية، وعدم المشاركة بالمداخلات عليها، مهددًا المخالفين بـ"الإحالة إلى القضاء" التابع له، دون أن يشير إلى العقوبة التي سيواجهونها، بحسب الإعلامي.
فيما سمح المسؤول للإعلاميين بالتعامل مع وكالات الأنباء العالمية وإمدادها بالصور والأخبار العاجلة، إلا أنه اشترط أخذ موافقة المكتب الإعلامي للتنظيم على التقارير المصورة ومقاطع الفيديو أو التقارير المكتوبة قبل إرسالها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق