قالها احدى اهالي ريف حمص الشمالي عقب القاء البراميل المتفجرة على هدا الريف الحمصي الذي بات شبه مطار للمروحي والحربي التابع لمليشيات الحشد العلوي
يعمد طيارو الحشد العلوي لقصف اكبر امتداد للمدن من خلال القاء برميل هنا وبرميان هناك من اجل املاء صفحات الفيس بوك بقصف العديد من مواقع الإرهابيين على حد تعبيره وعلى الأرض تجد التقدم والإنتصار للثوار فلاشيء يعيق تقدمهم فطائراته تستهدف الأحياء والمدن المحررة كونه اصغر ان يواجه الثوار على الأرض او في معركة

فلا تغيب شمس اليوم حتى تجد المروحيات قامت بقصف كامل مدن سوريا هنا وهناك ببرميل او اثنيين من اجل الإنتصار ببعض الصفحات بانه مايزال يسيطر ولايزال سلاح الجو لديه قادر على ايقاف تقدم المسلحين فكما يقال في العامية ((العرس بدرعا والطبل بحلب )) فالمعارك على اشدها في منطقة والنظام يقصف بطائراته منطقة اخرى وكآن الطيارين ينتقمون كلا حسب اهوائه او حسب المنطقة التي يريدون ولاتجد اي تناغم او تنسيق بين الطيران الذي يقصف من الجو وجنوده التي تستغيث على الأرض تحت وقع ضربات المجاهدين وبدا جليا مؤخرا التفكك والتشرذم في قوات الحشد العلوي فالطائفة العلوية تعمل على خط والشيعة والمرتزقة على خط اخر تماما وعناصره وما تبقى من جيشه لا يملكون من قرارهم شيء فكأنهم ادوات للقتل بيد الشيعة والعلوية والمرتزقة فالجندي في جيش بشار ارخص شيء على ارض الواقع وهو كبش الفداء لحذاء الأسد وطائفته ومرتزقته وهم النسق الأول للقتل تاتي بعده مليشيات الحشد العلوي للتعفيش والسرقة والشيعة قياديين ورؤوس مدبرة
حمص الرستن قصف بالبراميل المتفجرة على احياء المدينة المحررة واستهداف للمدنيين 11-5-2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق