الخميس، 9 أبريل 2015

بين قطر والسعودية ضاعت المجالس العسكرية و ظهرت الهيئات الشرعية

مع العام الثاني للثورة السورية وتحديدا بعد استلام سليم ادريس قيادة اركان الجيش الحر
شهد الجناح المسلح للثورة السورية تغيرات كثيرة اهمها غياب دور المجالس العسكرية وبروز الهيئات الشرعية كلاعب مهم وقائد للعملية العسكرية في سوريا
حيث انه وبنقاش سابق اجريناه مع العقيد قاسم سعد الدين اكد لنا انه ابرز اخطاء القيادة الاخيرة للجيش الحر الممثلة بسليم ادريس هو اهماله للداخل السوري والإلتفات للخارج
مما اضعف الكتائب المقاتلة في سوريا وزاد في تشتتها و افسح المجال للتشكيلات الاسلامية الظهور والاستحواذ على ساحة الصراع السوري فبدئنا نرى تخبط بين كتائب الحر وحل المجالس العسكرية كما حصل في عموم سوريا وحمص وحماة و إدلب تحديدا .
حيث تم تطويق المجالس العسكرية من بعض الكتائب و مصادرة اسلحتها مما ترك كتائب الحرفي تخبط وضياع وفقر مادي وحاجة للمال والسلاح الذي وجدوه في التشكيلات الاسلامية المنظمة والممولة بشكل يغري بعض كتائب الحر الفقيرة للمال والسلاح 

 انقسم المشهد العسكري الى كتائب اسلامية معتدلة مشتتة ضائعة متصارع في ما بينها و كتائب اسلامية متطرفة منضمة قوية إلا انه تخوض معارك مع الجيش الحر مما يجعل الطرفين غائبين عن قتال جيش نضام الاسد
وسط هذا التخبط قد تسئل عزيز المتابع عن دور قطر وسعودية في هذا الضياع والجواب هو غياب الارادة الحقيقة في اسقاط نضام الاسد والبحث أولا عن انفراد في قيادة المشهد السوري قبل اسقاط النضام
حيث انه رئينا توجه السياسة القطرية وإعلامها لتدعم الهيئات الشرعية
فيما تصر السعودية على احياء انقاض المجالس العسكرية وإعادتها كلاعب اساسي
ولنا في حادثة الراهبات المسيحية خير مثال حيث انقسم الطرفين بين ممجد لجبهة النصرة وطرف اخر مهاجم لها يحمل الإسلامين مسؤلية تأخر النصر وغياب الدعم الغربي للثورة

وبين هذا وذاك قد يسئل سائل اين ارادة المقاتيلن في الداخل مما يحصل اين المال الوطني الغير مسيس الذي يتيح للشعب السوري تقرير مصيره ؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق