خاص – سوريا مباشر الطفلة "شروق" ابتسامه دائمة للحياة رغم عجزها عن المسير
خاص – سوريا مباشر: حلب
تداولت العديد من الصفحات العامة التابعة للثورة السورية، إضافة إلى عشرات من الحسابات الشخصية صوراً للطفلة السورية “شروق”، التي تنحدر من حي السكري في مدينة حلب شمال غربي البلاد، أظهرت الصور الملتقطة للطفلة تعاطفاً كبيراً لدى المهتمين بالثورة السورية.
موقع سوريا مباشر بدوره بحث في التفاصيل في مدينة حلب، والتقى مع الناشط
الإعلامي “براء الحلبي”: حيث وافانا ببعض المعلومات حول الطفلة “شروق”،
البالغة من العمر 9 أعوام فقط، وهي تنحدر من حي السكري الواقع جنوبي مدينة
حلب.
كانت الطفلة “شروق” قد فقدت قدميها في مطلع عام 2012 أثر قصف مدفعي
استهدف منزلها، من قبل قوات نظام بشار الأسد حينها، لتصاب الطفلة، ومن ثم
تبتر قدماها على أثر هذه الحادثة، ولكن رغم ما تعرضت له الطفلة “شروق”، لم
يثنيها عن اظهار ابتسامتها الرقيقة الطفولية، ولم تقف تلك الإصابة في وجه
طفولتها، رغم التحوير الحاصل في حياتها بعدها.
وأضاف “الحلبي” هي شهور بسيطة مرت على الحادثة التي أودت بساقيي
“شروق”، لتظهر الطفلة على الكرسي الخاص المخصص للمعقدين، وهي تتجول في
شوارع الحي، وفي الحديقة المطلة على منزلها، كما استمرت “شروق” في اللعب
واللهو مع أصدقائها في الحديقة، غير مكترثة بما أصاب قدماها، وعملت في بيع
البسكويت في الحي، من على بسطتها الصغيرة.
ولكن من جهة أخرى تحدث الناشط الإعلامي “براء الحلبي” لموقع سوريا
مباشر عن رواية أخرى للطفلة “شروق” وعن معاناتها حيث أفاد: لقد علمنا من
أبناء الحي الذي تقيم فيه الطفلة “شروق” عن تفاصيل أخرى اختلفت عن
المعلومات السابقة كلياً.
حيث ان الطفلة “شروق” بائعة البسكويت اللطيفة مصابة بإعاقة دائمة في
قدميها منذ الولادة، ولا صحة لما تناقلته كل المواقع والحسابات الخاصة، عن
تعرض منزلها للقصف، الذي أودى إلى اصابتها وبتر قدميها، أي ان “شروق” تعاني
من هذه الواقعة من لحظة ولادتها.
وحول سؤالنا عن السبب الذي اضطر أهل الطفلة إلى الحديث عن قصف وتدمير
منزلهم، بل وإصابة الفتاة وبتر قدميها فقال: في الحقيقة لقد اضطرت والدة
الطفلة إلى الحديث عن ذلك من أجل حصولها على مساعدات من الهيئات الإغاثية،
بسبب فقرهم، والأوضاع المأساوية التي تمر بها حلب وأحيائها.
وفي حال لم تعلن الأم لهذه الرواية ستكون خارج عملية الإغاثة، ولا تحصل على المعونات التي تقدم للحي بين الفينة والأخرى.
رابط القصة من موقع شبكة سوريا مباشر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق